تحدث مركز أبحاث أمريكي عن صفقة خفـ.ـية أطرافها، إسـ.ـرائيل ونظام الأسد وميليـ.ـشيا “حز.ب الله”، وترعاها إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن”.
وذكر “المجلس الأطلسي” في تقرير، أن غرفة زعـ.ـيم ميليـ.ـشيا “حز.ب الله”، من الممكن أن تضيء قريباً بفضل الغاز الإسـ.ـرائيلي الذي تنتجه شركة نفط وغاز أمريكية.
حيث يتطلع قادة مصر ولبنان والأردن والنظام لتزويد لبنان بالغاز الطبيعي المصري والكهرباء الأردنية، بتأيـ.ـيد من واشنطن وتمويل البنك الدولي
وأكد التقرير أن أي غاز طبيعي من مصر، يتم خلطه بالغازالإسـ.ـرائيلي قبل وصوله إلى الأردن، كما أن جزء كبير من كهرباء الأردن يتم توليدها عبر الغاز الإسـ.ـرائيلي.
ووفقاً لمركز الأبحاث، فإنه ليس من الواضح ما إذا كان المسـ.ـؤولون الأمريكيون أو “نصر الله” يعترفون أو يتطلعون إلى إخفـ.ـاء الدور الإسـ.ـرائيلي.
تنـ.ـازلات أمريكية
ورأى أن واشنطن قد تمنح تنـ.ـازلاً عن “قانون قيصر” لجعل هذه الصفقة حقيقة واقعية، لأن شحنات الغاز والكهرباء يجب أن تمر عبر سوريا.
موضحاً أن إدارة “بايدن” قد تحدث ثغـ.ـرة في جدار العقـ.ـوبات، بادعـ.ـائها أن عمليات نقل الطاقة هذه ليست كبيرة، وتختار تجـ.ـاهل العقـ.ـوبات بدلاً من تقديم تنـ.ـازل.
كما يتعين على الإدارة الأمريكية تجـ.ـاهل قواعدها الجديدة التي تحظـ.ـر دعم البنوك متعددة الجـ.ـنسيات، بما في ذلك البنك الدولي، من تمويل مشاريع الوقود الأحفوري.
وتساءل المركز، عن السـ.ـبب في تزويد النظام بنقل الغاز لدعـ.ـم الحكومة اللبنانية المشـ.ـكلة حدثياً بدعـ.ـم من “حز.ب الله” المصنف إرهـ.ـابياً من واشنطن والاتحاد الأوروبي.
وأوضح، أن واشنطن والبنك الدولي قبل أن يلقيا حبل النجـ.ـاة للأسد أو لبنان، يجب أن يطالبا بتنـ.ـازلات تقـ.ـلل من نفـ.ـوذ روسيا وإيران، بما فيها النفـ.ـوذ العسكـ.ـري.
كما يجب أن يراجعا نفـ.ـوذ “حز.ب الله” ودعم الإصلاحات الاقتصادية في لبنان، والسـ.ـماح بحصة من الغاز بدلاً من التحويلات النقدية إلى الأسد.
معتقداً أنه من الناحية المثالية، تتجـ.ـنب واشنطن خطـ.ـأ إقليمياً آخر قد يفقدها المزيد من النفـ.ـوذ والسمعة الإقليمية بدلاً من المطالبة بتنـ.ـازلات تتمـ.ـاشى مع مصالحها.
وأشار “المجلس الأطلسي” إلى أن أزمـ.ـة الطاقة الحـ.ـادة في لبنان هي عرض صـ.ـارخ لانهيـ.ـاره.
كما أنها عرض للنفـ.ـوذ المتنـ.ـامي للحـ.ـرس الثـ.ـوري الإيراني ممثلاً بحز.ب الله داخل مؤسسات لبنان السـ.ـياسية والعسكـ.ـرية.
مشيراً إلى أن ربط لبنان بالطاقة المصرية والأردنية ليس مفهوما جديداً، حيث سبق وأن تجـ.ـاهلت إدارة “دونالد ترامب” الفكرة لأنها ستفيد نظام الأسد مادياً.
السيـ.ـطرة على درعا
وربط المركز صفـ.ـقة إمداد لبنان بالغاز المصري والكهرباء المصرية، بالأحـ.ـداث الأخيرة في درعا جـ.ـنوبي سوريا.
حيث يتطلب جزء كبير من خط الأنابيب السوري الذي يربط مع لبنان إصـ.ـلاحات كثيرة ويمر عبر محافظة درعا.
مرجحاً أن تحركات النظام العسكـ.ـرية للسيـ.ـطرة على درعا، تمت بدعـ.ـم من الولايات المتحدة الأمريكية.
واعتبر أن هذه الخطوة المحـ.ـيرة لواشنطن، تمكن نظام الأسد من خلالها استعـ.ـادة سطـ.ـوته القمـ.ـعية .
لكن، بحسب المركز، من غير الواضح ما هي التنـ.ـازلات التي حصلت عليها الولايات المتحدة بخلاف توقع آخر لتغيير في سـ.ـلوك النظام وإيران.
ومع ذلك فإن واشنطن حتى الآن لم تبلغ عن الشروط التي قد تطلبها لدعـ.ـمها لهذا النهج السياسي وما هي الإجـ.ـراءات التي ستطلبها لضـ.ـمان هذه النتيجة.
طلب تنـ.ـازلات
أكد المركز أن أي اتفاق لا ينبغي أن يأتي على حساب التغـ.ـاضي عن تصرفات النظام التي خـ.ـلقت الأزمـ.ـة أو الجهود الأمريكية لمحـ.ـاسبته على ما اقتـ.ـرف من جـ.ـرائم.
ويجب على واشنطن أن تطالب النظام بتنـ.ـازلات قبل رفـ.ـع العقـ.ـوبات، على أن يشمل ذلك تقليـ.ـصاً واضحاً للوجود الإيراني.
كما يجب مطـ.ـالبته بالبدء بوقف شحنات الذخـ.ـيرة البرية والجوية عبر العراق وسوريا والتي تزود حز.ب الله وحماس في قطاع غـ.ـزة في نهاية المطاف.
كذلك يجب على الولايات المتحدة، ضمـ.ـان عدم حصول النظام على أي رسوم مالية مقابل مرور الغاز إلى لبنان.
والاكتفاء بحصة عينية فقط من الغاز الطبيعي لكيلا يتمكن النظام من الاستفـ.ـادة مادياً من هذا الترتيب على حساب السوريين.
وختم المركز تقريره بالقول، “سيكون من الرائع أن نرى كيف تمارس إسـ.ـرائيل دورها في هذا الترتيب، لتشمل جزيئاتها و كهرباءها من الغاز الطبيعي لتغذي غرفة نوم نصـ.ـر الله”.
لكن يجب أن تحدد واشنطن وتل أبيب معاً، ما إذا كان شريان الحياة الآخر للبنان ونظام الأسد سيؤدي إلى تضـ.ـاؤل نفـ.ـوذ الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. مدونة هادي العبدلله
تعليقات
إرسال تعليق